16/06/2008, 08:54 مساء
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل :
Blue
|
|
رقم العضوية :
14
|
|
تاريخ التسجيل :
28/04/2007
|
|
فترة الأقامة :
1849 يوم
|
|
أخر زيارة :
اليوم
|
|
السكن :
محافظة الحناكية
|
|
المشاركات :
2,679 [
+ ]
|
|
عدد النقاط : 21 |
قوة الترشيح :
 |
|
|
جـامـع الـحـنـاكـيـة الـقـديـم الـحـزيـن فـي صـور (ماضيه وحاضره)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية طيبة معطرة بالياسمين والكادي لكل أحبتنا بمجالسنا الغالية (( مجالس محافظة الحناكية الرسمية )) .. ملتقى كل الأحبة .. ((بوابة الابداع للمبدعين))

نود أن نتطرق في هذا الموضوع عن جامع كان له الأثر الكبير على أهالي الحناكية وخاصة الأجيال السابقة الذين لم يتبقى منهم إلا القليل حيث تعلموا فيه أمور دينهم والقرآن والفقه على يد علماء أفاضل نسأل الله لهم الأجر والمثوبة وان يرحم المتوفى منهم ويمد الحي منهم بالصحة والعافية واليوم أصبح هذا الجامع مرتع للماشية وغيره من الأمور وسوف نوافيكم بتفاصيل وافيه عن هذا الجامع من بداية تأسيسه والمراحل التي مر بها وكذلك من أذن فيه ومن أمٌ المصلين فيه ومن علمَ وتعلم فيه ومن قام ببنائه ومن أعاد بناءه ..
أقدم جامع في الحناكية عمره أكثر من 200عام يقع في حي الدلحيه والمهجور حاليا بسبب انتقال السكان من الأحياء القديمة إلى المخططات الجديدة وهذا المسجد جدد بناؤه عام 1251هـ في زمن الشيخ محمد بن فواز السبيعي المسمى بشيخ الحناكية في وقته نظرا للمكانة التي كان يحضى بها حيث كان ذو جاه ومال ورجل كرم وقد كان له قصر كبير يتكون من دورين وعدة أبواب وكان يرحب بالضيوف ويقضي حوائج المحتاجين من الفقراء وعابري الطريق وكان يطلق عليه في زمانه - مصوت بالعشاء - وكان يرتاد إليه الكثير من أهالي الحناكية والقرى القريبة منها والبادية الذين (يردون) الحناكية للماء وطلب القوت من اجل ذلك كثر الوافدين إليه والمسجد كان صغير فاضطر إلى توسعته لاستيعاب المصلين واستمر وضع المسجد على وضعه وتوفي الشيخ ..
وعند فتح المدينة المنورة أبقيَ عبيد بن صنت البيضاني أميرا للحناكية في عام 1345هـ وأرسل الملك عبدالعزيز الشيخ عبدالله بن عقيل العنزي إلى أهالي الحناكية لتعليمهم الكتاب والسنة لكثرة الجهل فى ذلك الوقت وعند وصول الشيخ أصبح إمام في مسجد الضريس وبعد فتره وبجهد من الأمير أصبح التعاون بين الأمير والشيخ بلا حدود له فقاما وبجهد منهما ومن الكثير من الأهالي وفى مقدمتهم من لهم القدرة والاستطاعة بتوسعة المسجد وانتقال الشيخ من مسجد الضريس إلى مسجد الدلحيه الذي أصبح إماما له بدلا من الشيخ الذي لايحضرنا اسمه كاملاً (ياسين) و أصبح الجامع الرئيسي والوحيد لأهالي الحناكية وبدأت به حلقات تحفيظ القران والسنة التي انظم إليها العديد من أبناء الحناكية وما جاورها كبارا وصغارا وكان المؤذن في ذلك الوقت للجامع هو مفرج بن ثلاب البيضاني واستمر المسجد مدرسه رئيسيه للتعليم في الحناكية حتى تم افتتاح أول مدرسه بالحناكية وهي المدرسة الأولى عام 1369هـ ..
وتوفى مؤذن الجامع في أواخر الستينات وتولى مسؤولية الأذان صنيتان بن خليوي البيضاني وفى عام 1375هـ تقريبا توفي الأمير ومن ثم الشيخ أو العكس فتولى إمامة المسجد الشيخ الوالد الفاضل عبدالرحمن بن عبدالله العقيل حفظه الله وكان التعاون بينه وبين الوالد الفاضل الشيخ محمد بن صالح حفظه الله قائم على شؤون المسجد ومواصلة تعليم القران فيه ..
وفى عام 1381هـ (سال) وادي الحناكية على غير المألوف حيث تهدمت العديد من المنازل وكذلك الجامع لقربه من الوادي وتم نقل صلاة الجمعة إلى مسجد العقدة ..
حتى يتم بناء المسجد وقد قام الشيخ الفاضل محمد بن صالح السبيعي ببناء المسجد على نفقته الخاصة مع العلم بأن الشيخ محمد بن صالح السبيعي قد قام بشؤون المسجد من اضائه ومياه شرب وترميمات بسبب الأمطار لمدة تزيد عن أربعين سنه (نسال الله له الأجر و المثوبة) وقد كان معلم البناء ويسمى الأستاذ حامد بن محمد بطي الحيسوني أمده الله بالصحة والعافية و قد قام بعملية (البناء والتلييس) وبمشاركة العديد من أبناء الحناكية منهم من يقوم بعمل اللبن والبعض بالخلط والمناولة وعند إتمام بناء المسجد عام1382هـ تم إعادة صلاة الجمعة إلى المسجد وقد كان يتناوب على صلاة الجمعة الشيخ عبدالرحمن بن عقيل والشيخ محمد بن صالح واستمر الوضع في المسجد قائم حتى أوائل 1400هـ (لا نعلم بالتحديد) ونقلت صلاة الجمعة إلى مسجد العقدة وأصبح المسجد مسجد فروض حتى انتقل الشيخ محمد بن صالح إلى منزله ومسجده الحالي عام 1415هـ تقريبا وقد كان حول المسجد ثلاث محلات تجاريه رئيسيه يتقدمها محل الشيخ محمد بن صالح الذي مازال مبناه قائم بعهدنا الحاضر كما نراه في الصورة وكذلك دكان الوالد رحمه الله و عبداللطيف بن عقيل والحراج يوم الجمعة وجهة المسجد الشرقية تطل على الوادي والغربية والجنوبية ساحة فسيحة كانت مكان للإبل ومن بعد موقف للسيارات والشمالية تطل على مزرعة كبيره وبئر الدلحيه التي تظهر في الصورة وقد كان حول المسجد منازل ابن محسن وأبنائه والأستاذ حسن وعوض بن سالم وفايز السبيعي رحمهم الله والعديد من سكان المزارع التي يفصل الوادي بينها وبين الجامع والمسماة (الحسيه) واليوم وضع الجامع يرثا له حيث هجر وأصبح مأوى للماشية وغيرها كما نراه في الصور بعد أن كان ينادى فيه >> حيى على الصلاة حيى على الفلاح << وحلق القران ..
تطرقنا لهذا الأمر أولا ليتعرف عليه الكثير من أبنائنا الذين لا يعرفونه ولا يعرفون عنه شيء ..
ثانيا نعرض هذا الأمر على مسئولي الأوقاف والمساجد في محافظة الحناكية برجاء اتخاذ إجراء يحفظ المسجد وكرامته فهذه هي مسؤوليتهم أمام الله أولا ومن ثم أمام المسئولين لماذا لا يعاد النظر في هذا المسجد هل من الممكن ترميمه وإعادته إلى وضعه السابق وإذا كان ليس بالإمكان إعادته لوضعه السابق فمن الأفضل إغلاقة او ازالته بدلا من ان يكون مرتع للمواشي وأمور أخرى لا نريد التطرق لها وبالإمكان ايضاً الاستفادة منه ولو بتخزين ما يخص المساجد الأخرى من فرش وغيره إذا كان لا حرج في ذلك .

وهذه بعض الصور عن هذا الجامع والمحل التجاري المجاور للمسجد ..









وهذه صورتين توضح لبعض المساجد والجوامع الحديثة في محافظة الحناكية حديثاً ..

جامع هيا العساف

مسجد الجمعية الخيرية

قام بإعداد هذه المادة والصور للموضوع كلاً من عـارفـكـو و الأخ العزيز والقدير متعب البيضاني

لكم دوماً محبتنا واشواقنا ونتمنى لكم قضاء أسعد وأجمل الأوقات برفقة مجالس محافظة الحناكية الرسمية التي تسعد بتواجدكم معها ..
|