أنـا أحــب الـطــيــب وأحــب الـلـي يــجــيــلـه
وإن سـعـوا لـلـطـيـب مـّديـتـلـه حـبـالاً طـــــــوال
ودي كــلاً مـن طــيــبــي يــمــلأ شـــــلــــيـــــلــه
و لأخــلــّي لـصـاحــب الــهــرج والـحـكـي مــدخـــال
أكـــره الــــردى وأكـــره الـلـــي يــشـــــيــــــلـــه
وأكـــــره مـــــن الــــثــــرثــــــار قـــــيـــــلاً وقـــــــال
ولاهــمـنـي كــون الــدنـيـا كـثـيـرة وإلا قـلـيـــلــه
ولا حـســـبـــت لـمـيـلـهـا مـــادام لـلــطـــيـــب مـجـــال
اتـركـهـا لــلـي يـبـغـى يــتـمــيـزبـهــا فــضــيــلـه
وأتــجــاوز لــو جــانـي مـن خــطــا ة ســفــيــه عـــيـال
اقـصـر لــو شــفــت الـلـغـي يـنـثـرحــصـــيــلـــه
أدرى شــرهــة الــرفــيــق والـجــار والـعـم والــخــــال
قـبـل لا يـجـي الــردى والــزرى والــخــجــيــلــه
و يــجــي مــن بــعــض الأطــراف هـــوش واخـــبـــال
ويــصـيــر كـلاً بـالـقـصـيـا يـــروي صـمــــيــلـه
ولـيـا جـاء الــردى كـلاً عـلـى جـيـشــه يصـيـر خــيــال
وتـصــبـح الـقـلـوب عــقــب الـمـحــبـة عـلــيــلـه
ولـيا ضاقـت الصـدور تكـبر ويصـيـر فالحال تـرحـــال
ولـيـا كـبـرت الـنـفــوس والـــرؤوس الـهــبـــيـلـه
تـصــبـح السـهـال صـعــاب والـجـد نـزغـات واهــبــال
وإن عـمـسـت الأريـاء أمـيـل للحـق وآخـذ دلـيـلـه
واتــرك الـباطـل لأنـه طـبـع مسـاكــيـن وغــي جــهــال
آخــذ مـن الـمـيـزان جــزلـه واتــرك هـــزيـــلــه
وأتــكـيـــّف بـكـيـف العــدل لـيـاجــاء دقـــاق وجـــــلال
اتـرك الـهـزل وآخذ مـن الطـيـب سـمنه وجـلـيـله
آخــذ من طـيـبـه وأهـدي مـن طـيـبي لطـيـب الأبــطــال
مستعـين بـالله ثـم بـأهــل الـيـمـانـي الـطــويـــلــه
الــلــي فــــكـــرهـــــم ورأيـــهـــــم يـشــــرح الــــبـــال
ما غــرتهــم الــدنـيـا ولا ورطــتـهــم بــرذيــلـــه
ولا امـــتــطـــوهـــا لـلــرداء مـــركـــــب ومــــدهــــال
الشاعر/ سعد بن نفاع الحربي