أيها البعد القاتل.................
وخالقي صورتك لا تفارق بالي
لا تقولي إني بعيد عنك
أو إنني بالخواطر سأكتفي
الله وحده عالم بشوق القلب
لرؤيتـــــــك وطلتـــــــك
فهل لتلك اللهفة خمادة من الأشواق ؟
أشواق زينت ضحكتي
بسنفونية كان قلبي مسكنها
يعاد عزفها بذاكرتي يوم بعد يوم
أَتَلائَمُ بروعتها
أموت وأحيا على سماعها
حبيبتي دموعي تنتهمر ألماً لِبُعدَكِ
عطشت عيني في انتظار رؤيتك
أين أنتِ ؟
تعالي إلى حضني واروي ظمأي
ارسميني كتقاسيم شوق
شاغبيني في حلمي
وداعبيني في صحوي
آه أيها البُعدُ القاتل .. القاسي
أَوَ تَقسَى على نبضاتي
لترتعش على انتظارها
وتحترق من صقيع وحدتها
صار الحلم المتصدع يتآكل بك
وتجعل السؤال عن اللقيا يغرق
في بحار الإجابات الغائبة
وأنت الذي تعلم أن أحلامنا تشتهيك
فلما أنت بخيل في عطائك ؟
يا بُعدُ انظر بذاخلي وتمعن جيدا
ترى كتلة أشواق وأحاسيس تنمو على
لحظة لقياها
كم هي طويلة مدة الترقب في أفقك
التي طالت أمدها ولم تأت بجديد منك
أَمَا آن لكسوفك أن ينتهي !!
لأرمي بظلمة الإنتظار بزنزانة لن تطالها الأقدام
حينها فقط ستلتمس حواسي دفء مجيئها
ورشفة حبها وعشقها وحلاوة الحياة معها
|