حســيــت في خـاطـري حاسـوس وأبـدالي شــكــيـه
وأصـبـح فــيــه مـن الـحــواســيــس هـــوجــــــاس
قـلـت يــا خـاطـري جـعــل ما تــجــيـــلــك منـــيـــه
ويـــش ألــي جـالــــك وجــــابـــلـــك اعـــــبـــــاس
قـال شـفـت البـشــر أصـنـاف طـــيّـــبــه ورديــــــه
مثـل نـبـت المـطــر فـي نـجــد وتـهــامــة و فـــأس
أحــداً مـثـل الربــيـع فـي أرضـاً وطــاه ورخـــيــــه
جـــّوا د يــنــتــفــع مــن جــــوده كــل الأجــنـــاس
رحـــــوم عــطــــوف مــا يــقــــبـــل خـــطـــيــــئـه
يــأخـــذ مـن وزن الـحــق صـــواب ومــقـــيـــاس
يــدعـــى لـه بـالـخــيــر وتـرخـــصــلــه هــــديـــــه
ويـحـســلـه مـن كــل الـحـــــواســيــس أحـــســاس
وأحداً مثل نبت الصيف في رؤس اجبالً طيـرمـيـه
مـن د ونـه الـحـر والــتعــب وصــخـــور مـــلاس
لــو عـشــبــه أزهـــــر مــا يــســتــفــيـــد حـــيــــــه
ولاهـو من اللي عـن المـضـيــوم يــرفــع الــبــأس
وأحداً مثـل نـبـات الـشـتـاء وسـط المـربـعــانـــيــــه
بـيــن الـــبـــرد وحــــافـــــر الــــقـــــدم يـــــــداس
لـــــو أمــطـــــر خــيــالــــه مـا يــقــــوم فــــــيــــــه
يــشــــد نـــزالــه ويــــــدور عــــنـــه مــــدســـاس
هـذا ما بدالي مـن أصـنـاف الـبـشــرفي كـل بـــيــئـه
كــلاً يـــــركــــب مـــــركــــب ويــلـبــس لــبـــاس
أحـــداً يـجــيــب خــيــر وأحــداً يـجــيـــب ســـيـــئـه
وأحـداً يكـلـبـش الكـراعـيـن مـع الـيـديــن والــرأس
وأحـداً يـسـعــى بـالـوفــاء لــلــوجــيـــه الــبــريـــئـه
ويسـتاهـل الـوفـاء مـن عـمـل للـوفـاء كـنـزاً مــاس
وأحـداً ما أشــره عـلـيـه ولاتـهـمـني شرهـتـه عـلـيـه
لأنـــه مــا يـــوفـــي ولا لــه بـــالـــوفـــــاء ســـاس
اشـره عـلى الطـيـب الـلي يـرخـص الـطـــيـب لــيــه
وحــــقـــه عـلـي مـلـي الــمــــيـــزان والـــكـــــاس
وان كان ما أشره عـلى الطيـب مثـلمـا يشـره عـلـيـه
ويـش خـلـف شـرهـتي على الـردي وسائـرالـنـاس
الشاعر/ سعد بن نفاع الحربي
مـــلاحـــظـــــة :-
أخي القارئ تلاحظ إن البيت الأخير الذي يقول :
وان كان ما أشـره عـلى الطـيـب مـثـلمـا يشـره عـلـيـه ويـش خـلـف شـرهـتـي عـلـى ألردي وسـائـر الـنـاس
هذا البيت يتقارب مع بيت أسمعه مع الناس يتناقـلونه ولا أعـرف مصدره أو صاحبه وهو يقول حسب ما أسمع من الناس
إن كان ما أشـره عـلـى الرفـيـق ويشـره عـلـيـه مـالـي شـرهـه عـلـى نـائـــد الــنــاس ، أو كمايقول الشاعر