كسوف للكهرباء بمنطقة النخييييل
يتمتع الطلاب والطالبات وكذا شريحة من المجتمع هذه الأيام في قضاء الإجازة الصيفية بعد جهد وعناء ومذاكرة وبذل طيلة عام دراسي كامل
تأتي هذه الإجازة الصيفية وتزدحم البيوت بالأطفال والعوائل الذين يعودون لــ( مسقط رؤوس آبائهم وأجدادهم )
لقضاء هذه الإجازة وحضور المناسبات وكذا الزواجات في هذه الفترة فترة العطلة
ومن سكان المنطقة من لا يعرف الإجازة فهو في عمل متواصل للبحث عن لقمة العيش وعن قوت يومه وليلته
فتجده ينام مبكراً كي ينطلق للسوق أو للمزرعة أو للماشية بحثاً عن الرزق
ومنهم من ينطلق باكراً لحضور عمله في أي مجال من المجالات سواء التعليمية أو الصحية أو الفنية أو في القطاع الخاص
ومن سكان المنطقة من يسهر كي يقدم جزء من المعروف لهذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعاً فمنهم الجندي الذي يذود عن حمى الوطن ويسهر من أجل تحقيق الأمن لهذا الوطن مشاركاً لإخوانه من رجال الأمن في كافة وطننا الغالي ويحتاج للراحة بعد أدائه لعمله
ومن سكان المنطقة من ينتظر هذه الإجازة ويعد الأيام والليالي منتظراً (( ليلة العمر ))ينتظر ليلة زفافه ولقائه بحبيبته وزوجته التي طالما انتظرها بعد عدة أشهر من عقد قرانه وبعد المحادثات التي دارت بينهما لانتظار تلك الليلة وذلك الشهر (( شهر العسل ))
تجد بأن كل فئات المجتمع وجميع الدوائر الحكومية تسعى جاهدة لتقديم كل الخدمات لذلك { المواطن } سواء كان المواطن طالب أو طالبة أو فلاح أو صاحب مزرعة أو ماشيه أو جندي يدافع عن وطنه أو موظف يخدم دينه ومليكه
إلا أن ما يحدث من خلل ويتكرر في أغلب الأيام وما يحصل من يوم كجمعتنا المظلمة
لأن كان الأباء يتذكرون ولا ينسون سنة { الكسوف أو الظلمة } فلن ينسى شبابنا وأطفالنا هذه الجمعة إنها الجمعة التي أظلمت بها منطقة النخيل تعطلت بها كافة المصالح وكل المصالح تهون إلا من ينتظر ليلة العمر وشهر { البصل }
لقد سهر المزارع وصاحب الماشية وخسر صاحب السوق
لقد صاح الأطفال { والدي ديرت أهلك ماهي حلوه يالله رجعنا لبيتنا اللي ماتطفي فيه اللنبة }
كل ذلك بسبب التخبط الذي تعيشه شركة الكهرباء بمحافظة الحناكية خلل متكرر وأشبه ما يكون بالمقصود لهذه المنطقة منطقة النخيل حوالي عشر ساعات تعمل خمس دقائق ثم تتعطل ساعه ثم تشتغل دقيقه واحده ثم تعاود الانقطاع لمدة ساعتين وهكذا (( ياليل مـــــــــــــــا طولك ))
لعب بالأعصاب
واستخفاف بالمشاعر
(كلن ماسك فراشه )تارة خارج الغرفة ثم يفرح ويدخل ثم تطفي ويطلع ثم تشتغل ويرجعه و{ يافرحه ماتمت }
المحظوظ إن كان في تلك الليلة محظوظاً من كان له فراشين أحدهما خارج البيت في الهواء الطلق والآخر في الغرفة وعز الله بيكسبها رياضة
والموفق من أخذ فراشه بدري وطلع وتوسد يده ونااااااام { فالمؤمن لايلدغ من جحر مرتين }} وياكم لدغتنا كهرباء الحناكية تلك الليلة وغيرها
والسعيد من كان تلك الليلة خارج النخيل بعيداً عن { مسقط رأس أبوه }
لقد تذكرت تلك الليلة (( وأنا في الحوش )) قول الشاعر
ألا أيه الليل الطويل ألا إنجلي # # # بصبح وما الإصباح منك بأمثل
فيالك من ليل طويل كأن نجومه # # # بكل مغار الفتل شدت بيذبل
كأن الثريا علقت في مصامها # # # بأمراس كتان شدت بيذبل
أخيراً أقول
أما آن لشركة الكهرباء أن تكف عن هذه التخبطات أما آن لها أن تسير مع الركب بدلاً من السير عكس التيار فكل المصالح الحكومية تخدم المواطن وتعمل من أجله
إلا كهرباء الحاكية فهي عكس ذلك
|~ تـوقـيـع:
~ الدراهف
مجالس الحناكية تجمعنا
WWW.HINAKIYAH.COM
|
|