هذا العنوان هو عبارة عن سؤال لفقير !!! يبحث له
عن إجابة ... فإذا كنت ايه العضو من من الله عليهم
بستر الحال وتجد ما يسد رمقك حاول ان تكون صادق مع نفسك
وأجب على سؤال الفقير.. ضع نفسك مكانهم ولو لدقائق معدودة
حاول ان تجرب عيشة الحرمان ... نعم نعلم جميعا ان العيد
أقبل ( علينا ) وها نحن نستعد له
باكراً لشراء ما لذ وطاب من المأكل والملبس
بل حتى ما ليس بالضرورة نقوم بشرائه ...
بالمقابل
هناك من يبحثون عن العيد ولا يجدوه..
اسألوا الأسر الفقيرة عن العيد ..
اسألوا الأطفال الفقراء عن ثوب العيد
و أذا لم يعرفون ( الإجابة )
أسألوهم عن أجسادهم !! لماذا هي نحيله .
لماذا دائما يعتريها الضعف والهزل
لماذا دائما ينظرون لنا بأعيون كأننا من عالم أخر
ونختلف عنهم اليس خالقنا واحد !
تريدوا أن تشعروا قليلاً بإحساس
هؤلاء الفقراء في صباح ومساء العيد
..
الله لا يريكم ولا يرينا مكروة أمين يا كريم
عندما تفقدون ( حبيب أو قريب ) ماذا تصنعون !!
سـتبكون
وتبكون
وتبكون !!
ستقولون / ليته يعود !!
هؤلاءالفقراء / كل سنه يفقدون العيد !!
و (على طول ) يبكون !!
هل سنعطيهم ولو القليل
هل اثرت بنا رسالة الدعوة للخير السابقة ..
او ما زالت قلوبنا حجر
لماذا لا ندع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ينطبق علينا
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاضدهم
كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائرالجسد بالسهر والحمى (رواه مسلم)
كانت هنا قبل قليل
سفيرة القلم الذهبي وقلب المجالس