فن التعامل مع الاخرين وفق تعاليم الدين الحنيف
لسنا لوحدنا في هذا العالم ولسنا في كوكب مستقل ونحن وسط هذا العالم بخيره وشره ولذلك يجب ان نقف مع مقتطفات في فن التعامل مع الاخرين وفق تعاليم دييننا الحنيف:
قال تعالى " وما جزاء الاحسان إلا الاحسان"
أيها الاخوه إن الإحسان إلى الخلق أمر واسع الأبواب وقربة إلى الله من أعظم القربات فهو يقوي روابط المسلمين ويشعرهم بالوحدة والمحبة والحنان والصلة ويبني روابط الأخوة ويزيل ضغائن القلوب ويقوي صفاءها فتنشرح النفوس ويشعر المنصور والمظلوم والفقير وصاحب الحاجة والكربة والضائقة يشعر أنه ليس غريباً بين إخوانه ولا مهملاً بين المسلمين وأن مصابه مصابهم وقضيته تعنيهم فعند ذلك تتحقق الأخوة في الإسلام وتزداد الرحمة بين الناس.
والإحسان يكون بالكلمة الطيبة قال تعالى: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن }وعدم
التهجم على المسلمين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه))
وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((على كل مسلم صدقة، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: فيعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق، قالوا: فإن لم يستطيع أو لم يفعل؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف، قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: فليأمر بالمعروف، قالوا: فإن لم يفعل؟ قال: فليمسك عن الشر فإنه صدقة)) ،
وقال عبد الله بن عمرو لم يكن رسول الله فاحشاً ولا متفحشاً وإنه كان يقول: ((إن خياركم أحسنكم أخلاقاً))
اللهم اجعلنا من المحسنين المتراحمين المتعاطفين الذي يقدمون الخير للناس ويؤثرون على أنفسهم، اللهم تقبل منا ياحي ياقيوم واجعل أقوالنا وأعمالنا ونياتنا خالصة لوجهك الكريم
__________________
ولدتـك امــك يــا ابــن ادم باكـيـا
و الناس حولك يضحكون سرورا
فاجهـد لنفسـك ان تكـن اذا بكـوا
في يـوم موتـك ضاحكـا مسـرورا
|