ميزت الرجاجيل وشفتهم أصناف وعدد
مــيـزت الــرجـاجـــيــل وشــفــتـهــم أصــنــاف وعـــــد د
تـشــابـه الـبـنـيـة وتـخـتــلف فــعــول الـنــامـه
رجـــل عـــالــم وبــعــلـــمــه مـــفـــتـــي ومـســـتـعــــد
يشرح الصدور الحزيـنـة بطيب نفسه وحلامـــه
ورجـــــل كــــــلامـــــــه مـــــثــــــل أزيــــــــر الأســــــد
يـســــد مـســـده ويـشـــفـــي فــي مــقــامــه
ورجـــل كــــريــــم ويــــأتــــي بــقـــدومــــه الـســـعـــد
للخـيـر يـسـعـى وذاك مـن اوصول الكــــرامــــه
ورجـل يـسـعـى لـكـسـب الـحـلال بـكـل جــد ومـجـتـهـد
طـمــوح يــبــغــى الـعــلـيـا ود روب الـشـهـــامـه
ورجــــل كــســــول مــــالــــه قـــصـــــد ولا قــــصـــــــد
شفـه مـلي بـطـنـه ودهـلـس لـمـوضــع مـنـامــه
ورجــــل وطـــيـــتـــه مــثــل وطــيــة الـجــمـل لـيـابــنــد
اشــقـح وكـلاً يـبـغـى يـتـجـود فــي ذروة سنامـه
ورجـــل وطــيــتــه كـمـا وطـيـة حــويــراً تــــو مـــا ولــــد
لايـحـمـل ولايــتحـمـل ولا يـفــــي بـالــتــــزامــــه
ورجــــــل كـــــل عـــلــــومـــــه حـــــلاويــس ونـــكــــــد
مـــا يـــأ تـــي إلا بـــالــخــــنــــاء والـــنـــــدامــــه
ورجـــــ،ل لا يـسـ،،ــــر ولا يـ،ـضـ،ــــر ولا لـــــه صــــــد د
يــفـــرفــش كـمـا يـفــرفــش طــيـــر الـحـمــامــه
ورجـــل لايـــأخــــذ ولايــعـــطـــي ولابـــــه مـســـــــــــد
يـخـلـّي السهـال صعـاب والمكسب منه السلامـه
ورجــــل حــاســــد وكـــل مــاهــمــه فـــعـــل الـــحـسـد
وان شـاف غـيـره يـرزق يـسـوده مـثـل الـظـلامـــه
ورجـــــل مـــتــــكــــبــــر وعــــن الــحـــق مــــرتـــــــــدد
مـغــويـه الشـيـطان ونـافــخ فــي رأسـه عـسامـه
ورجـل نـفـسـه هـنـوف وعـن المحـرمـات غـيـر مـبـتـعـــد
مـوالي للـشيـطـان فـالمــذات مـحـكــم زمــامـــــه
ورجـــــل مـــــراوي لــلــــريــــاء قـــاصــد ومــعـــتــمــــد
لصـاحب المـكانــه يحلوي كـلامـه من لـثة لسـانــه
ورجـــل يــــؤدي الـغــيــــبـــة مــن بـــلاد إلــــى بــــلـــد
شـفـه هــرج الـحـكـي والـنـمـيـمـة من عـــــلامــــه
بــيـن الــنــا س يـــثـــيـــر الـشـــكــــــوك والــنــــكـــــــد
وبـيـن الأخ وأخـــيــه يشعـــل نــــــارالــضــرامـــــه
عند الـحـاضـر يسـوي نـفـسـه صـد يـق مخـلـص ومـجـد
والـغـائـب يـحـط فـيـه قطاعـة ومشاكل حــرمــانـــه
عـــنــد ذا يـــــزعـــــم انـــــه حــــبــــيـــــبــــه الــمـــــود
وذاك هــــــــو بـــــلاه وعـــــــد وه وعــــــــدامــــــــه
يـجــيــب فــي حـــكـــيــــه الـلـــي مـــــاجــــــــا ولا ورد
عــنـد كـلاً مـنهـم يـزكـي مـجـلـسـه قــبـل مـقـامـــه
يـــبـــغـــى بـنــمـاتـــــه يـحــــدث عــــــداوة وحـــــــــد د
ويــبــيــع الاخـاوة فــي شــرع الله وأحــكــامــــــه
يــخــالــــف الــلــي للـخـيـر يسـعـــى وعـن الـشـريــرد
مــاخــاف الله ولاعـــــرف كـيــف الاســتـــقـــــامـــه
يـــــودي كــــــــلام الـــــوشــاة بـــحـــقـــــــداً وجـــــــدد
داعية للشـيـطـان واللي ماسـكــين بــعــصـــامــــه
يـــامـن تـحـب أن تسـمــــع مـــن ذاك الكـــلام والــهـدد
تـقـصـــى الحـقـائــق والـهــدف جــــوّد حـــزامــــــه
لا تـــغـــــرك الألــســــن بـــمــــا تـــــقــــول وتــــعــــــد
تــرى مـاكـل مـــن قــــال صــدق فـــي كـلامـــــــــه
ولا كــل مــــن عـــرف الصـح لجــاء للحـــــق وصــــمــد
ولاكـلا مـن عــرف الـخـطـــأ ســـلـم مـن مــلامــــــه
شعر/ سعد بن نفاع الحربي
|