القوه العظمى تهدد الملاعب الرياضيه
كان في السابق نقول القوه العظمى أمريكا والاتحاد السووفيتي في جميع المجالات حتى في التأثير الفكري على الامم الاخرى كافه ومازالت وكذالك القنوات الفضائيه ولكن بشكل محدود على الرياضه خاصه ولكن اليوم أصبح الفيس بوك والتويتر هو القوه العظمى اللتي أصبحت تهدد عقول الشباب والرياضه بشكل خاص حيث كانت الملاعب الرياضيه تعج بملايين الشباب واليوم وخاصة بالمناطق الكبيره هجرة أغلب الملاعب وقلة الدورات الرياضيه وتحولت هذه الثروه الاستراتيجيه وهم شبابنا الغالي ومستقبل الاوطان إلى هذه القوى العظمى اللتي أصبحت مرتع خصب ووسيله للاعداء بنشر السموم والافكار الغربيه المنحله اخلاقيا نعم قد توجد الفائده ولكن بنسبه ضئيله جدا لاتقارن بالسلبيات ومن هنا قد اسمي الرياضه بالرياضه الخيريه لان الاجر في في دعمها قد يساوي الجمعيات الخيريه وذالك لانتشال شبابنا من انياب هذه القوه العظمى وكان في السابق إن لم يكن حاليا هناك رجال أعمال أو عاديين يدعون لدعم الرياضه ويتذرعون بأنه لاداعي لذالك إجتماعيا أو يقولون بالعاميه مابقي إلا ندعم الكوره
فهنا أقول لهم إن دعمك لها ينقظ بإرادة الله شاب كان على وشك الوقوع في المحرمات عن طريق هذا الخطر ولم تترك له فراغ يقتله ومن هذا المنطلق قد أنقظت اخيك المسلم من هذا الشر وكسبت الاجر بإذن الله 0 وأشغلته بما ينفعه بدنيا وفكريا
واخيرا وليس بأخر هذا رأي خاص بي قد يختلف معي الاخرين وهذا حق مشروع
نتمنى للجميع التوفيق
|