حرب الرغبات !!
** هل يمكن لأنسان أن ((يعز)) أنساناَ ..
ويكرهه في أن معاَ ؟!
**أو .. هل يمكن أن يجتمع الحب والكراهيه
في قلب أنسان واحد .. تجاه أنسان
بعينه ؟!
** أو .. هل يمكن لك أن تكره من أحببت
..؟! ومتى ؟ ولماذا ؟
** أسئله معقده .. تكشف عن حاله خاصة
قد لاتتكرر كثيراَ في حياتنا ..
** ومع ذلك فهي حالة موجودة ..
.ز
** ولأنها موجودة .. فانها لابد أن تكون
حالة مثيرة ..
**فالأنسان أذا أحب ،أنساناَ أخر .. فانه
يتحمل كثيراَ من أخطائه .. وسوءاته ..
وتصرفاته ..
** والأنسان أذا أخلص .. تغاضى عن كل
عيوب من يحب .. وتجاوز عنها ..
** وألأنسان أذا منح أحاسيسه لأنسان أخر
.. فانه لايترك مساحه فارغه كي يحتلها أنسان
أخر .. فضلاَ عن أن تشغلها الكراهية لذات
الأنسان .. !
**ذلك شيء نظري ..
**أما الحقيقة فانهاتقول بغير هذا ..
الحقبقة تقول أننا عندما نكره من ((نعز))
فنحن نعبر بذلك عن ضيقنا ببعض التصرفات
المؤذيه .. لنا .. لمشاعرنا .. لأدميتنا..
**لكننا في الوقت نفسه نجسد بذلك
سطحية معزتنا لمن نحب .. والا لنا كان الضيق قد
بلغ بنا هذه الدرجه من الأنزعاج ..
**فالذين يحبون .. لايمكن أن يضيقوا
بمن أحبوهم .. أو وهبوهم أغلى مالديهم ..
** والذين يحبون .. يتحملون كل مرارات
الدنيا .. وان جاءت ممن أحبوا ..
**والذين يحبون .. لايجدون متسعاَ في
في صدورهم لغير الحب لمن أحبوا..
** حتى ألألم ..
**حتى الجراح ..
حتى الضيق ..يبدوا وكأنه نوع من
((المشاكسة)) الخفيفة .. لاتلبث أن تزول .. وقد
تتحول الى دفعه منشطه للمناطق الكسولة في
أحاسيسنا .. (!)
** ولذلك فان أي شكل من أشكال الكراهية..
**وأي شكل من أشكال ألأنزعاج ..
** وأي صورة من صور التوتر .. تعني
غياب الحب .. بل وتدل على عدم وجود معزة
حقيقيةلأولئك الذين أزعجونا .. والأ لما
أحسسنا بأي نوع من أنواع الضيق منهم .. (!)
**ذلك أن ألأنزعاج الذي لحق بنا .. ماكان
يمكن ان يحدث لولا غيرتنا عليهم .. وحرصنا
على سلامتهم .. وقلقنا على مستقبلهم ..
** كما أنه ماكن ليحدث لولا أهتمامنا
بشؤونهم .. ومتابعتنا لأحوالهم .. وعدم
طمأنينتنا الى سلامة مسارهم .. وسوء
أختياراتهم .. وأضطراب أولوياتهم .. وعدم
توفيقهم في أختيار أصدقائهم .. وثقتهم المفرطة
في الناس .. وطيبتهم اللامحدودة .. وعاطفتهم
أيضاَ..
**غير أن حساسيتهم المفرطة .. تفسد
قدرتهم على التفكير .. أو التمييز بين من يحبون
ومن يكرهون ..
فهم في ظل أنانيتهم .. يعيشون حيرة
شديدة بين حرصهم على المحافظة على من
يمنحونهم الحب والرعاية .. وبين مزيداَ من
التمتع بحريتهم ..
** وكأن الصراع بين حريتين ..
**بين حرية من يريد الاستحواذ على كل
شيء .. وحرية من يريد عدم الأرتهان لأي شيء
.. لأي أحد ..
** وعندما يبلغ الصراع ذروته .. فان
الصدام يصبح محتماَ .. ويزيد في ظل هذا
الصراع العذاب بين رغبتين .. بين أنانيتين ..
بين أرادتين .. بين أحسلسين مختلفين .. !
///////////////////////((نستطيع المحافظة على من نحب .. بقليل من التخلص من ألأنانية ..
وأحترام مشاعر ألأخرين .. وأحاسيسهم ))////////////////////////
للمبدع / هاشم عبده هاشم . (وتقبلوا تحياتي )
|