رحلة ابن رداس لن يطويها النسيان!!
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،
وهذا مقال آخر كتب في صحيفة الجزيره السعوديه للكاتب يوسف بن محمد العتيق بعنوان رحلة ابن رداس لن يطويها النسيان!!
في العام 1383هـ زار المملكة العربية السعودية عالم تونسي من منظمة دولية بناءً على دعوة وجهها له الأمير فيصل بن عبد العزيز (الملك فيما بعد)
وكانت مناسبة الزيارة لتقديم الرأي والمشورة في موضوع توطين البادية السعودية، وقد أقام هذا العالم التونسي في الديار السعودية أياماً عديدة قاربت الثلاثة الأشهر، جال فيها السعودية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، ولم يبق مكان فيه بادية إلا وزاره عبر السيارات.
هذه الرحلة الطويلة والمهمة رافق العالم التونسي فيها باحث سعودي ومثقف موسوعي يعرفه كل مهتم بشؤون الأدب المحلي وشجونه ألا وهو الأستاذ الفاضل عبد الله بن رداس - متعه الله بالصحة والعافية.
وهو بالمناسبة مؤلّف الكتاب الشهير في ساحة الأدبي الشعبي (شاعرات من البادية) تحدث إلى الأستاذ ابن رداس، وهو ابن الثمانين عاماً حديثاً شيقاً عن هذه الرحلة وأنه تم فيها الكثير والكثير مما يهم كل باحث في المواضع والأسر والقبائل والمدن في وطننا الغالي.
كما تحدثت مع ابن رداس إلى أهمية نشر هذه الرحلة فكان جوابه أن الرغبة لديه لكن هناك بعض العوائق التي سيبذل جهده لتجاوزها - بإذن الله - مثل تفرّق أوراق هذه الرحلة في مكتبته في مدينة الرياض، ومكتبتيه بمركز عرجا والمدينة المنورة، لكن ما أسعدني وأدخل علي السرور حماسة ابن رداس لنشر هذه الرحلة مع أنه لم يقيّدها كاملة، بل هناك ما هو مسجّل، وهناك ما سجّل على شكل رؤوس أقلام، وهناك تقرير وهناك بعض الصور التي التقطت خلال هذه الرحلة الثرية.
وكل ذلك يحتاج إلى ربط وتعليق وزيادة في التوضيح.
قد لا أستطيع أن أوفي هذه الرحلة حقها في هذه الأسطر، لكني أجزم ومن خلال النماذج التي ذكرها لي ابن رداس أنها رحلة مهمة في موضوعها وفي توقيتها وفي المعالم التي تعرف عليها العالم التونسي ورفيقه ابن رداس فيها.
وقبل الختام لا بد من إزجاء شكر لزميلنا العزيز الأستاذ محمد أبو حمراء الكاتب في هذه الصحيفة على توجيهه الدعوة لي لصحبته في زيارة ابن رداس متعه الله بالصحة والعافية.
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري لكم ..
|