اقتراحات للهلال الأحمر
فريح شاهر الرفاعي - محافظة الحناكية
سكان عشيرة يستنفرون الونيتات لنقل مصابي حادث بعد تأخر الهلال الأحمر هذا عنوان الخبر المنشور في عدد المدينة المؤرخ في 6/2/1430هـ وجاء في الخبر أن الهلال الأحمر تأخر عن وصوله للموقع حيث وصلت الفرقة الاولى بعد 37 دقيقة من البلاغ والثانية بعد 48 دقيقة وارجع مدير الهلال الاحمر بالطائف عبدالله الحارثي سبب التأخير لأن الأولى انطلقت من مركز العطيف الذي يبعد 65كلم وسبب تأخر الفرقة الثانية انها انطلقت من الحوية وما حدث من تأخير في الحقيقة اثار تذمر الاهالي هناك لانه فعلاً يدعو للاسف كيف لا يدعو للاسف وهذا التقصير يحصل في الوقت الذي ينظر المجتمع السعودي هنا وهناك أن جمعية الهلال الاحمر هي اهم القطاعات الصحية المنوط على عاتقها تقديم الخدمة الاسعافية الطارئة لمرحلة ما قبل المستشفى ودورها الكبير في انقاذ المرضى والمصابين وسرعة وصول فرق الهلال الاحمر لمواقع الحوادث في الحقيقة امر مهم جداً وله مردود ايجابي على حياة الناس والتأخير كذلك له عكسيات سيئة لا تخفى على الجميع منها مضاعفة الاصابة التي تصل احياناً الى الوفاة خاصة على الخطوط الخارجية والصورة الفوتوغرافية التي تناقلتها الصحف للمصابين وهم يصارعون آلام الاصابة مفترشين احواض سيارات النقل مؤشر سلبي والذي يشاهد ما عليه الفرق المنتشرة في جميع انحاء المملكة يرى العجائب من حيث تباعد المواقع وقلة المسعفين وضعف الخبرة وقلة الاليات وانني استغرب من الظروف المصاحبة لهذا الحادث بالذات فرقة واحدة تنتقل من الحوية التي تبعد ما يقارب 70كلم وفرقة اخرى من العطيف التي تبعد 65كلم لحادث متطور لسبع اصابات بليغة ووفاة. إن الفرقة الاسعافية لا يمكن لها اسعاف اكثر من شخص واحد ولعلي اقدم هذه الاقتراحات امام انظار مسؤولي الجمعية وهي كالاتي:
* ان يكون في كل فرقة متنقلة لحادث مروري طبيب مهمته مباشرة الحادث وفرز الحالات حسب اهمية الاصابة وخطورتها قبل نقلها بالاسعاف وبقاء الطبيب في الموقع طالما هناك اصابات على ان يكون برفقته ما تدعو له الحاجة من العلاج الفعال وعدم انصرافه إلا مع آخر حالة.
* تسيير عدد من الفرق الاسعافية كدورية ميدانية مهمتها مسح الخطوط ذهاباً واياباً تجوب الطرقات مقدمة الاسعاف الفوري للمركبات والحرص عليها ولا أعتقد ان هناك مشكلة فالدولة حفظها الله ليست من الدول الفقيرة وخيرها كثيراً ما نسمع عنه من الدعم بالقوى البشرية والكوادر الطبية والآليات والادوية.
* توحيد الجهود المهدرة بين الجهات ذات العلاقة كالدفاع المدني وامن الطرق والصحة والمرور وهذا يحتاج لصدور أوامر تحمل في طياتها ضوابط وقيوداً جميعها تصب في مصلحة مصابي الحوادث وانقاذ حياتهم وانني اجزم متى ما تضافرت الجهود وتم تفعيل الاوامر الصادرة سوف تحظى المراكز والهجر والخطوط بتغطية شاملة لخدمات الهلال الاحمر لانني اجزم ايضاً ان اغلب الوفيات وخاصة بالطرق الطويلة بسبب تأخر اسعافهم في ظل التباعد في المسؤولية.
* وضع آلية مشتركة بين الجمعية والدفاع المدني وامن الطرق والمرور فيما يتعلق بالتعامل الفوري مع الحالات في موقع الحوادث ومن شروط هذه الآلية الابتعاد عن الاجتهادات بل كل جهة تتحمل مسؤولية التقصير.
|~ تـوقـيـع:
~ الرفاعي
مجالس الحناكية تجمعنا
WWW.HINAKIYAH.COM
|
|