ماذا بعد التخرج؟
فريح شاهر الرفاعي - المدينة المنورة
كنت من بين الذين تشرفوا بحضور حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلبة جامعة طيبة كواحد من أولياء الأمور وفي الحقيقة أنه أثناء تواجدي رحت أتأمل مشاعر الخريجين والآباء والأمهات والأقارب والأصدقاء والمحبين وادركت أن حجم السعادة التي تغمر الجميع والأحاسيس والمشاعر التي تنتابهم حينما يقطفون ثمار جهدهم وتضحيتهم في ساعة التخرج متناسين كل التعب والمشقة في ساعة تحقيق الأحلام وفي الحقيقة أن لسان حال هؤلاء الخريجين يقول هل فعلا تتحقق الأحلام بعد التخرج بالتعيين والانخراط في السلك العملي استجابة للنداء الذي يسمعونه من خلال كلمات معالي مدير الجامعة واعضائها الذين تركزت كلماتهم على طلب التضحية في خدمة الوطن وأهله ونحن على ثقة تامة بشبابنا متى ما تظافرت جهود ديوان الخدمة المدنية مع وزارة التعليم العالي والوزارات الأخرى أما الوضع الحالي من تهاون في توظيف الجامعيين ليس لدى العقلاء أدنى شك أنه تحطيم لآمال وطموحات الجامعيين التي أصبحت في مهب الريح كيف لا ونحن نرى حامل البكالوريوس يعمل في كبائن الاتصالات براتب زهيد وآخر في سوق الخضار وترى حاملة البكالوريوس تعمل ضاربة للدف والكثير منهن مستخدمات بالمدارس بدل التدريس والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذا الأمر يخفى على المهتمين بهذا المجال وان كنت لا أعتقد.
إذاً أين التخطيط فالبطالة التي يعيشها أبناؤنا في الوقت الراهن وخاصة حملة الشهادات العليا تتحمل مسؤوليتها وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية والشؤون الاجتماعية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة التخطيط ووزارة العمل نعم نحن بحاجة لوضع الحلول لتحقيق الأهداف التي من أهمها القضاء على البطالة وخاصة بين صفوف الجامعيين ولن تتحقق أهداف التوظيف الا بإحصائية ميدانية لساحات التواجد الفعلي لشاغري الوظائف الحكومية والأهلية على حد سواء وأنا على ثقة أن نسبة غير السعوديين تفوق
|~ تـوقـيـع:
~ الرفاعي
مجالس الحناكية تجمعنا
WWW.HINAKIYAH.COM
|
|