أصحاب المكائن ضحية كذبة أبريل
أكد لـ صحيفة «عكاظ» المتحدث الأمني في وزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن وجود الزئبق الأحمر داخل مكائن الخياطة القديمة وما صاحبها من ارتفاع أسعار خيالي مجرد «شائعة هدفها الاحتيال» .
ومع هذا التصريح من متحدث رسمي مسئول في وزارة الداخلية ولم ينتبه له إلى قله من بعض الناس من كثير مازالوا يرمون أموالهم في ماكينة خياطة قديمة لاتتجاوز سعرها الحقيقي أكثر من 350 ريال من ماركة (سنجر) ذوعلامة أبو أسد المشهورة والتي كثر عليها الطلب وأرتفعت أسعارها في جميع مناطقالمملكة .
وكان لمحافظة الحناكية سوقها المنتشر رغم محاولة شرطة محافظة الحناكية مشكورة تفرقت هذا التجمهر والتجمع من أهالي المحافظة وماجاورها من قرى ومراكزإلا أبوا أن يلتزموا بالإبتعاد وأصروا على إقامة مزاد علني لهذه (الخدعة) وهذا ماثار للدهشة للماره مما دعى البعض لإلتقاط الصور للمكان والمزاد الذي يقام وجعل بعضهم ممن ابعدتهم الدوريات الأمنية الذهاب إلى أماكن أخرى أختاروها لأنفسهم لهذا المزاد وعرض سلعتهم للبيع ،والتطور في هذا اليوم وجود أكثر من سوق للمزاد أولها كان عند سوق الأغنام بالحناكية والآخر الأكثر تجمعاً في قصيباء التابعة لمحافظة الحناكية وقد وصل أسعارهذه الماكينات في قصيباء إلى سعر 15.000 ريال ولسوق الحناكية كان أكثرسوماً لهم للماكينة وصل إلى سعر 4.000 ريال مساء هذا اليوم الاثنين .
أمر يجمع بين الدهشة والغرابة لمن سمع تصريح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية ومازال يتوهم بهذه الماكينة ويشغل نفسه ويضيع ماله وهم لايعلم مامدى صحة هذا الخبر من جهه وعدم الثقه بولاة أمرنا أعزهم الله ودام خيرهم علينا بالتحذير من هذا الأمر المفاجئى الغريب علينا .
وهل نقول هذه هي كذبة أبريل (التي بدئت قديماً في أوربا وفي فرنسا تحديداً عام 1564م وهي يقوم بعض الناس في اليوم الأول من كل عام من شهر أبريل إطلاق أكاذيب أو اشاعات) تظهر في منتصف الشهر .؟ لهذا العام ونجح لمن صنع هذه الكذبة ومطلقها الرئيسي الذي يقال انه رجل أردني ومعه أجنبي شريك بالموضوع حاول تصريف بما لديه من مكائن قديمة ووجد هذه الشائعة هي الحل الوحيد ونشرها بين الأوساط في السعودية ومن هم ضعاف النفوس ودنئت بهم الدنيئة لبعضهم ليسطوا على بعض محلات الخياطة النسائية لآجل الحصول على الماكينات التي يمتلكها المحل .
القادم: كذبة أبريل العام المقبل ياترى ما هي .؟
خاتمة: من أراد أن يمشي سلعته ينشر شائعة بين السعوديين .. استخفاف لآخر حد ؟؟
