20 -
حديث : ( استعينوا بطعام السحر على صيام النهار ، وبالقيلولة على قيام الليل )
أخرجه الحاكم وابن ماجه
وفي سنده زمعة بن صالح وسلمة بن وهرام ضعيفان
فالحديث ضعيف .
=========================================
21 -
حديث : ( من أفطر يومًا من رمضان من غير عذر
لم يجزئه صيام الدهر كله ولو صامه )
أخرجه أبو داود 2396 ، والترمذي 723 وقال : لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
وقال : سمعت محمدًا - يعني البخاري - يقول : في سنده أبو المطوس
ولا أعرف له غير هذا الحديث
وقال ابن حجر في الفتح 4/161 : تفرد به أبو المطوس
ولا أردي أسمع من أبي هريرة أم لا ، وقال الذهبي في الصغرى : لا يثبت .
=========================================
22 -
حديث : ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت )
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة 481 ، وأبو داود 2358
وفي سنده عبدالملك بن هارون بن عنترة ضعفه أحمد والدارقطني .
وقال : قال يحيى : هو كذا ( ضعيف ) .
وقال أبو حاتم : متروك .
وقال ابن القيم في زاد المعاد 2/51 : لا يثبت هذا الحديث .
=========================================
23 -
حديث : ( ثلاثة لا يفطرن الصائم : الحجامة والقيء والاحتلام )
رواه الترمذي 719 وضعفه .
بل الحجامة تفطر ، والقيء إذا تعمد يفطر ، أما الاحتلام فلا يفطر.
=========================================
24 -
حديث : ( تحفة الصائم الدهن والمجمر )
رواه الترمذي 801 وضعفه . وفي سنده سعد بن طريف ضعيف .
=========================================
25 -
حديث : ( إن لله في كل ليلة ستمائة ألف عتيق من النار
فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بعدد ما مضى )
رواه البيهقي وهو مرسل من كلام الحسن البصري .
=========================================
26 -
حديث : ( خصاء أمتي الصيام )
قال الألباني في مشكاة المصابيح 1/225 : لم أقف على سنده
لكن نقل الشيخ القاري 1/461 عن ميرك أن فيه مقالاً .
========================================
27 -
حديث : ( الصوم نصف الصبر )
في سنده موسى بن عبيدة . متفق على ضعفه .
وقد أخرجه الترمذي 3519 ، وابن ماجه 1745 ، وأحمد والبيهقي .
ضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع .
=========================================
28 -
حديث : ( من قام ليلة العيد ) .
وفي لفظ : ( من أحياها محتسبًا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب )
رواه ابن ماجه وفيه بقية مدلس وقد عنعن ، فالحديث ضعيف .
=========================================
29 -
حديث : ( ليس في الصوم رياء )
أخرجه البيهقي عن ابن شهاب الزهري مرسلاً .
=========================================
30 -
حديث : ( صيام رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواه )
وفي لفظ : ( خير من ألف رمضان فيما سواه من البلدان )
أخرجه البيهقي وقال : إسناده ضعيف .
وأخرجه الطبراني في الكبير ، والضياء في المختارة .
وقال الهيثمي : فيه عبدالله بن كثير وهو ضعيف .
وقال الذهبي في الميزان : إسناد مظلم .
=========================================
31 -
حديث : ( سيد الشهور شهر رمضان وأعظمها حرمة ذو الحجة )
رواه البزار والديلمي .
وفيه يزيد بن عبدالملك النفيلي وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3/140 .
=========================================
32 -
حديث : ( إن في السماء ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله فإذا دخل رمضان
استأذنوا ربهم أن يحضروا مع أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - صلاة الترايح )
أخرجه البيهقي في الشعب 3/337 موقوفًا على علي .
وضعفه السيوطي في الدر المنثور 8/582
والمتقي النهدي في كنزل العمال 8/410 .
=========================================
33 -
حديث : ( إن للصائم عنده فطره دعوة لا ترد )
أخرجه أحمد 2/305 ، والترمذي 3668 ، وابن خزيمة 1901
وابن جاه 1752 وفي سنده إسحاق بن عبيدالله المدني لا يعرف كما قال المنذري
وقد ضعَّف الحديث ابن القيم في زاد المعاد .
والحديث ضعفه الترمذي . وله شاهد عند البيهقي 3/345 وفي سنده أبو مدلة .
قال عنه ابن المديني : مجهول .
وقال الذهبي : لا يكاد يعرف . فالحديث ضعيف .
=========================================
====================================
===============================
==========================
ملاحظة
ينبغي أن يُعلم أن الأحاديث الضعيفة لا يُعمل بها في الفضائل ولا في الأحكام
ولا في غيرها على الراجح من أقوال أهل العلم
فنحن متعبدين بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا يجوز نسبة الحديث الضعيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم
إلا على سبيل البيان والإيضاح على ضعفه
بل قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - :
لا يجوز لأحدٍ أن يروي حديثًا إلا وهو يعلم هل يصح ذلك
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا ؟!
لحديث : ( من يقل عليِّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ) رواه البخاري .
وقال الشيخ / بن تيمية رحمه الله
فالراجح جواز العمل بالحديث الضعيف بشروط هي:
الأول: أن يكون ذلك في فضائل الأعمال.
الثاني: أن يكون العمل مندرجاً تحت أصل معمول به.
الثالث: أن لا يكون الحديث شديد الضعف.
الرابع: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد صاحبه الاحتياط
مع التنبه للمراد من العمل بالحديث الضعيف .
هذا والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
|