فلطم وجه أبوووووووه بقوة جسدة
هناك شخص يدعى منازل عاقا إلى حـــــــــد الجنون وكان أبوه شيخاً كبيراً وكان هذا الإبن عاقاً به وفي يومٍ من الأيام أتاه أبو فقال له لقد بلغة مرحلة الرشد ومرحلة الرجولة يابني فتب إلى الله وستغفر لذنبك فإني لا أغني عنك من الله شيئا فماذا فعل الإبن الصالح الإبن الرضي الإبن الراشد أتدرون ماذا فعل ؟
قام فلطم وجه أبوه بقوة جسدة "إنه أشد أنواع العقوق حينما تقول لهم أف" فخرج من
عند الشيخ وهو ملقى على الارض وهو ينزف من الدموع والأهاااااااات فقال والله وتالله
لأحجَّن لبيت الله وأدعوا عليك هناك فذهب إلى بيت الله فلما وصل إلى الكعبة المشرفة
رفع يده فقال:-
يا من إليه أتى الحججاج قد قطعوا * أرضاً فلاتاً من قربن ومن بعدي
هذا منازل لايرتد عن عققي * فخذ بحقي يا رحمن من ولدي
فشل منه بحولٍ منك جانبهُ * ياليت إبني لم يولد ولم ألدُ
فيقال أنه لم ينزل الوالد يده إلا وقد شُل منازل شلل كامل ومات وهو مشلول
والجزاء من جنس العمل
|