|| نداء حتى يستجيبـ المسئولـ ||
.:: شارك بوثيقة طلبات المحافظة تًريد ::.
إظهار / إخفاء الإعلاناتالمساحات الإعلانية
.:: صحيفة الحناكية الإلكترونية ::.
ينتهي : 01-06-2012

   
العودة   مجالس محافظة الحناكية الرسمية > مجالس محافظة الحناكية العامة > || مجلس الشريعة والحياة ..
   

|| مجلس الشريعة والحياة ..   .. مجلس مخصص بكل مايتعلق بالشريعة والحياة ومناقشة أمورنا الدينية على مذهب أهل السنة والجماعة فقط وعدم التطرق لاي مذاهب أخرى •

 
   
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1 (permalink)  

قديم 28/07/2007, 08:12 صباحا
عـضـو رائــع
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

السعد غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 60
تاريخ التسجيل : 16/05/2007
فترة الأقامة : 1836 يوم
أخر زيارة : 04/05/2012
المشاركات : 469 [ + ]
عدد النقاط : 1
قوة الترشيح : السعد هو مجهول الكميه وعند هذه النقطه
افتراضي أحكام صلاة المريض وطهاته من فـتاوى سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز




أحكام صلاة المريض وطهاته من فـتاوى سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية سابقاً يرحمه الله رحمة واسعة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وبعد

فهذه كلمة مختصرة تتعلق ببعض أحكام وطهارة المريض وصلاته :

أولاً : كيفية الطهارة :-

لقد شرع الله سبحانه وتعالى الطهارة لكل صلاة ، فإن رفع الحدث وإزالة النجاسة سواءً من البدن أو الثوب أو المكان المصلى فيه – شرطان من شروط الصلاة . فإذا أراد المسلم الصلاة وجب عليه أن يتوضأ الوضوء المعروف من الحدث الأصغر أو يغتسل إن كان حدثه أكبر .

ولابد قبل الوضوء من الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة في حق من بال أو أتى الغائط لتتم الطهارة والنظافة .

وفيما يلي بعض الأحكام المتعلقة بذلك :

فالاستنجاء بالماء واجب لكل خارج من السبيلين ، كالبول ، والغائط .

وليس على من نام أو خرجت منه ريحاً استنجاء ، إنما عليه الوضوء لآن الاستنجاء إنما شرع لإزالة النجاسة ، ولا نجاسة هاهنا .

والاستجمار يكون بالحجارة أو ما يقوم مقامها ، ولابد فيه من ثلاثة أحجار طاهرة ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من استجمر فليوتر) ولقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً : ( إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار فإنها تجزي عنه ) رواه أبو داود .

ولنهيه صلى الله عليه وسلم ، عن الاستجمار بأقل من ثلاث أحجار، رواه مسلم .

ولا يجوز الاستجمار بالروث والعظام والطعام وكل ماله حرمة ، والأفضل أن يستجمر الإنسان بالحجارة والمناديل ثم يتبعها بالماء ، لأن الحجارة تزيل عين النجاسة ، والماء يطهر المحل ، فيكون أبلغ . والإنسان مخير بين الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة وما شابهها . عن أنس رضي اله عنه قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء ) متفق عليه .

وعن عايشة رضي الله عنها أنها قالت لجماعة من النساء : ( مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله ) قال الترمذي هذا حديث صحيح .

وإن أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل ، لأنه يطهر المحل ويزيل العين والأثر وهو أبلغ في التنظيف ، وإن أقتصر على الحجر أجزاه ثلاث حجار إذا نقى بهن المحل ، فإن لم تكف زاد أربعاً وخمساً حتى ينقي المحل ، والأفضل أن يقطع على وتر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من استجمر فليوتر )

ولا يجوز الاستجمار باليد اليمنى ، لقول سلمان في حديثه ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستنجي أحدنا بيمينه ) ولقوله صلى الله عليه وسلم ( لايمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولايتمسح من الخلاء بيمينه )

وإن كان أقطع اليسرى أو بها كسر أو مرض أو نحوهما استجمر بيمينه للحاجة ولاحرج في ذلك .

وبما أن الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر والسهولة ، فقد خفف الله سبحانه وتعالى عن أهل الأعذار عباداتهم بحسب أعذارهم ، ليتمكنوا من عبادته تعالى بدون حرج ولا مشقة ، قال تعالى : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) وقال تعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وقال تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) وقال : ( إن الدين يسر )

فالمريض إذا لم يستطع التطهر بالماء بأن يتوضأ من الحدث الأصغر أو يغتسل من الحدث الأكبر لعجزه أو خوفه من زيادة المرض أو تأخر برائه فإنه يتيمم ، وهو : أن يضرب بيده على التراب الطاهر ضربة واحدة فيمسح بباطن أصابعه ، وكفيه براحتيه ، لقوله تعالى : ( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفواً غفورا )

والعاجز عن استعمال الماء حكمه حكم من لم يجد الماء ، ولقوله صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر : ( يكفيك أن تقول بيديك هكذا ) ثم ضرب بيده الأرض ضربة واحدة ثم مسح بهما وجهه وكفيه . ولايجوز إلا بتراب طاهر له غبار . ولا يصح التيمم إلا بنية ، لقوله صلى الله وسلم ( إنما العمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى )

وللمريض عدة حالات :

1- إن كان مرضه يسيراً لا يخاف من استعمال الماء معه تلفاً ولا مرضاً مخوفاً ولا إبطاء براء ولا زيادة ألم ولا شيئاً فاحشا ، وذلك كالصداع ومرض الضرس ونحوها أو من يمكنه استعمال الماء الدافئ ولا ضرر عليه ولأنه واجد الماء فوجب عليه استعماله .

2- وإن كان به مرض يخاف معه تلف النفس أو تلف عضو أو حدوث مرض يخاف معه تلف النفس أو فوات منفعة فهذا يجوز له التيمم ، لقوله تعالى : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما )


3- وإن كان به مرض لا يقدر معه على الحركة ولا يجد من يناوله الماء جاز له التيمم . فإن كان لا يستطيع التيمم يممه غيره وإن تلوث بدنه أو ملابسه أو فراشه بالنجاسة ولم يستطع إزالة النجاسة أو التطهر منها ، جاز له الصلاة على حالته التي هو عليها ، لقوله سبحانه وتعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ولايجوز له تأخير الصلاة عن وقتها بأي حال من الأحوال بسبب عجز عن الطهارة أو إزالة النجاسة .

4- من به جروح أو قروح أو كسر أو مرض يضره استعمال الماء فأجنب – جاز له التيمم للأدلة السابقة ، وإن أمكنه غسل الصحيح من جسمه وجب عليه ذلك وتيمم للباقي .


5- مريض في محل لم يجد ماءً ولا تراباً ولا ن يحضر له الموجود منهما صلى على حسب حالته ، وليس له تأخير الصلاة عن وقتها ، لقوله سبحانه وتعلى ( فاتقوا الله ما استطعتم ) .

6- المريض المصاب بسلس البول ولم يبرأ بمعالجته ، عليه أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ، ويغسل ما يصيب بدنه وثوبه ، ويجعل للصلاة ثوباً طاهراً ، إن لم يشق عليه ذلك ، وإلا عفي عنه ؛ لقوله تعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) وقوله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) ويحتاط لنفسه احتياطاً يمنع انتشار البول في ثوبه أو جسمه أو مكان صلاته . وما خرج في الوقت من البول فلا يضره بعد وضوئه إذا دخل الوقت . ويبطل التيمم ما يبطل الوضوء ، وبالقدرة على استعمال الماء ، والله أعلم .

ثانياً : كيفية صلاة المريض :-

أجمع أهل العلم على أن من لا يستطيع القيام له أن يصلي جالساً ، فإن عجز عن الصلاة جالساً فإنه يصلي على جنبه مستقبل القبلة بوجهه ، والمستحب أن يكون على جنبه الأيمن ، فأن عجز عن الصلاة على جنبه صلى مستلقياً ، لقوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين ( صل قائماً ، فأن لم تستطع فقاعداً ، فأن لم تستطع فعلى جنب ) رواه البخاري ، وزاد النسائي ( فأن لم تستطع فمتسلقياً ) .

ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام ، بل يصلي قائماً فـيـومئ بالـركـوع ، ثم يجـلس ويـومئ بالسجـود ، لقـوله تعالى ( وقوموا لله قانتين ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( صل قائما ) ولعموم قوله تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم )

وإن كان بعينه مرض ، فقال ثقات من علماء الطب : إن صليت مستلقياً أمكن مداواتك وإلا فلا – فله أن يصلي مستلقياً . ومن عجز عن الركوع والسجود وأومأ بهما ويجعل السجود أخفض من الركوع ، وإن عجز عن السجود وحده ركع وأومأ بالسجود ، وإن لم يمكنه أن يحني ظهره متقوسا فصار كأنه راكع فمتى أراد الركوع زاد في انحنائه قليلاً ، ويقرب وجهه إلى الأرض في السجود أكثر ما أمكنه ذلك .

ومن لم يقدر على لإيماء برأسه كفاه النية والقول . ولا تسقط عنه الصلاة مادم عقله ثابتاً بأي حال من الأحوال ، للأدلة السابقة . ومتى ما قدر المريض في أثناء الصلاة على ما كان عاجز عنه من قيام أو قعود أو ركوع أو سجود أو إيماء انتقل إليه وبنى على ما مضى من صلاته .

وإذا نام المريض أو غيره عن صلاة أو نسيها وجب عليه أن يصليها حال استيقاظه من النوم أو حال ذكره لها ، ولايجوز له تركها إلى دخول وقت مثلها ليصليها فيه ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها متى ذكرها ، لا كفارة لها إلا ذلك ) وتلا قوله تعالى ( أقم الصلاة لذكري ) .

ولايجوز ترك الصلاة بأي حال من الأحوال بل يجب على المكلف أن يحرص على الصلاة أيام مرضه أكثر من حرصه عليها أيام صحته . فلا يجوز له ترك المفروضة حتى يفوت وقتها ، ولو كان مريضاً مادام عقله ثابتاً ، بل عليه أن يؤديها في وقتها حسب استطاعته ، فإذا تركها عمداً وهو عاقل مكلف يقوى على أدائها ولو إيماءً فهو آثم ، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى كفره بذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ولقوله صلى الله عليه وسلم ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ) وقوله صلى اله عليه وسلم ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ) أخرجه مسلم في صحيحه ، وهذا القول أصح للآيات القرآنية الواردة في شأن الصلاة والأحاديث المذكورة .

وإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير ، حسبما تيسر له ، إن شاء قدم العصر مع الظهر ، وإنشاء آخر الظهر مع العصر ، وإن شاء قدم العشاء مع المغرب ، وإن شاء أخر المغرب مع العشاء أما الفجر فلا تجمع مع ما قبلها ولا لما بعدها ، لأن وقتها منفصل عما قبلها وعما بعدها .

هذا ما يتعلق بأحوال المريض في طهارته وصلاته :

وأسال الله سبحانه وتعالى أن يشفي مرضى المسلمين ، ويكفر سيئاتهم ، وأن يمن علينا جميعاً بالعفو والعافية في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وأتباعه بإحسان إلى يوم .

مفتي عام المملكة العربية السعودية سابقاً
عبد العزيز بن عبد الله بن باز يرحمه الله



رد مع اقتباس
   
 

« (احذروا) آية قرانية تتحول الى مسج غرامي | معجزة كبرى فى مكة والكعبة بالصور العلمية في غاية الروووعة »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المجلس مشاركات آخر مشاركة
عاجل / صوّت للملك عبد الله بن عبد العزيز لجائزة نوبل للسلام لعام 2009 مـ‎ راس مالي ذكرياتي || المجلس العامـ .. 8 07/10/2009 12:40 مساء
نبذة عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله متعب البيضاني || مجلس الشريعة والحياة .. 0 12/06/2009 03:28 مساء
من نصائح سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله متعب البيضاني || مجلس الشريعة والحياة .. 4 01/02/2009 12:28 صباحا
بدء دروس سماحة الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فترة الصيف عارفكو || مجلس الشريعة والحياة .. 4 06/12/2008 01:18 مساء
صلاة الإستسقاء يوم الأربعاء 28 / 11 / 1429 هـ بمشيئة الله تعالى متعب البيضاني || المجلس العامـ .. 2 25/11/2008 09:52 صباحا

نحن براءة إدارة و مراقبين / من كل ما يطرح في المجالس من صور و من أي اتصال بين الأعضاء و ما يتبع ذلك ،،
كل ما هو تحت إطار نافذة المجالس هو ملك لنا ولأعضائنا / لا نحلل الاقتباس من زواياه بتاتاً
جميع ما يطرح يمثل وجهة نظر صاحبه ولا يمثل وجهة نظر الإدارة


الساعة الآن 12:48 مساء


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لمحافظة الحناكية

Security team